الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

328

معجم المحاسن والمساوئ

بمثلها ، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة ؛ وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها ، اكتبوها له حسنة ، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف » . يشترط النيّة في العمل الصالح : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 84 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة عن عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما قال : « لا عمل إلّا بنيّة » . 2 - عليّ ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نيّة المؤمن خير من عمله ، ونيّة الكافر شرّ من عمله ، وكلّ يعمل على نيّته » . ورواه في « المحاسن » ص 260 . عن البرقي ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذكر بدل قوله : « نيّة الكافر : نيّة الفاجر » . 3 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ العبد المؤمن الفقير ليقول : يا ربّ ارزقني حتّى أفعل كذا وكذا من البرّ ووجوه الخير ، فإذا علم اللّه عزّ وجلّ ذلك منه بصدق نيّة كتب اللّه له من الأجر مثل ما يكتب له لو عمله ، إنّ اللّه واسع كريم » . 4 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عليّ بن أسباط ، عن محمّد بن إسحاق بن الحسين ، عن عمرو ، عن حسن بن أبان ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن حدّ العبادة الّتي إذا فعلها فاعلها كان مؤدّيا ؟ فقال : « حسن النيّة بالطّاعة » .